الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٥قنطرة الاسلام تهدمنـ
ثنتان
فان
جهراً
لذاك يمنعنا
وقد أتى ينزل في كل سنه لعن من الله الحديث أعلنه واحدة على اليهود أرسلت لعنة أتت مع سبعين وللنصارى لعنة والباقي لمانع الزكاة باستحقاق ترى هنا مانعها أظلم من أعمدة الكفر بنص قد زکن من اليهود صار حقا أظلما ومن نصارى الكفر إثماً أعظما وليس فوق هؤلاء أحدُ في الظلم معروفا وليس يوجد هم طواغيت الأنام فاعلما قد ضيعوا الدين الذي تقدما وعارضوا الاسلام بالعداء وقابلوا المختار بالبذاء فكفروا كفراً شنيعاً فاعرفا اذ خاصموا الرسل الهداة الشرفا والأنبياء قد قتلوا ولا جرم ومانع الزكاة إثمه أعم من عارض ما عن أحمد عارض كل الرسل أهل الرشد وهَدْم ركن هدم كل الدين وذاك نص سنـ ة الأمين وهدمها رد على الله العلي وذاك من أشنع فعل الجهل فاللعن طرد عن عظيم الرحمة وبئس من يطرد من ذي الأمة ذلك مانع الزكاة في الخبر كما رواه العلماء في الأثر ولا يصح قتل قتل مانع لها ان منعت عن غير مستحقها لأنه ليس لها لها بأهل بل دفعها إليه نوع بطل ولم تك الزكاة للجبار جايزة في سنة المختار قد جعلت في الدين في أصناف قد خصصت بها بلا خلاف ولم يك الجبار من أصنافها وليس بالمأمون في أنصافها لم يضعنها حيثما قد أَمَرًا بها إلهي في مقال شهرا
وصاحب المال بها مخاطب يدفعها كما اقتضاه الواجب
-
345
-