الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٠من
ان الزكاة فهي برهان وقع في في خبر ضياه في الأفق سطع معناه برهان على صدق الفتى بانه المؤمن في الحال أتى لا يذل المال على سبيل تدين للواحد الجليل الا الذي كان أخا إيمان لذاك تعرفن بالبرهان أذهب الزكاة من مال فقد أذهب منه شره ولا فند ان الزكاة فهي شر المال ان لم تؤد صح في مقال أو أديت تكون خيراً فاعلما لأن بالأدا ترى المال نما وأحرز الأجر ونال الفضلا وفاز حينما استقام فعلا ومنقص منها فانه اعتدا يوماً على بيت المال عُهدا وآخذ فوق الذي قد وجبا قد اعتدى أيضا بما قد كسبا على أولي الأموال قد كان اعتدى بذاك حين في الزكاة زيدا طيب بالزكاة للأموال في فرضها بدون ما جدال وقدر ما يسد جوع الفقرا ويدفعن عن الضعيف الضررا لا يجهد الضعيف في الاسلام الا بشح أغنيـ الاسلام ان الصلاة ظهرت لهم ورد في خبر فقبلوها في سند وخفيت تلك الزكاة فاعلما فأكلوها قد رواه العلما هم المنافقون قال المصطفى رواه قطب العلما في الوفا ومانع الزكاة لا صلاة له نصاً لنا الربيع ايضاً نقله قال ثلاثا ذاك تغليظا على مانعها اذ رام فعلاً مبطلا
350