الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٢خصال الكفر
وقد عرفت الكفر مما سبقا وهاك من خصاله ماحققا فراكب المحجور مطلقا وقع في زاخر الكفر وقيت الشر دع وان تقل ان النبي قد رأى إلهه أعظمت فه الخطأ
فهذه إحدى خصال الكفر (1) لأنها منفية في الذكر تثبت أنت ما نفاه الله تقول أن الله
وزاعم
لا يعلم الغيوب الا
مانفاه
مجرم
تفند
عارضت قول الله في كتابه وجئت بالباطل عن صوابه وزاعم أن النبي قد كتم شيئا من الوحي فأنه ظلم لانه المأمور ابلاغ الورى والقطع انه والقطع انه قضى ما أمرا ان النبي يعلم مافي غد فهو كفور الله الا الذي إليه قد أوحاه بذاك أم المؤمنين تشهد وهي خبيرة ولا ومن خصال الكفر قول القابل سقيت بالنوء فلا تجادل فقد أتى أصبح من عبادى صنف على الكفران والعناد يقول ان النوء قد سقاه والحق فالساقي لذاك الله وفي الحديث قال بعض شاكر والبعض منهم هناك كافر رواه مسلم عن البحر فلا تبغ به ماعشت يوما بدلا وفي حديث قال ما أنعمت على عبيدى نعمة أنزلت
الا وأصبحوا فريق كافر بها فذلك الفريق خاسر كانوا يظنون نزول المطر بسبب النوء ولم يقدر
فأبطل الشرع لذاك مطلقا ومن به يقول يوما فسقا
(1) لا يخفى ان الكفر نوعان كفر شرك وكفر نعمة ولكل واحد منها احكام
-
82
-