كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٣

فانه

ان كان قد لاحظ أمرا عادي أشركه في أصل الاعتقاد يعلم ان الغيث من مبدي النسم أولا فقد أشرك شركا منحتم قد جعل النوء هنا مقتدرا فكان شركا بينا والذبح للأصنام كفر واضح يكفر قطعا ويك ذاك الذابح وجاء رأس الكفر نحو المشرق يعني المجوس في البيان الاصدق

1

كانوا على تكبر عظيم تكبر عظيم وفي تجبر لهم من كبرهم سلطانهم قد مزقا كتاب أحمد النبي المنتقي والكبر قطعا من خصال الكفر وهكذا أيضا معاني الجبر والخيلاء من خصال الكافر وغلظة القلوب في الجبابر والفخر أيضا وادعاء العظمه والعجب فاعلم كلها محرمه والجهل والوحشة في الفداد مثل الجفا يكون في البوادي

ومن يقل لمسلم ياكافر فانه عندي هذا الكاف متي رمى أخاه بالكفر كفر ولا محيص أبدا ولا مفر والكفر كفران هما شرك كما قدمته والثاني فهوما انتمى لكفر نعمة وهذا يقع هنا على القائل فيه يسكع فرميك المسلم بالكفر وجب عليك ذنب كفر نعمة حسب وقد أتى سبابه فسوق والكفر في قتاله مسوق هذا هو المذهب وهو الواضح وهو الذي في العقل عندى راجح والكفر عند القوم شرك أبدا شرك أبدا وما اصابوا في المقام المقصدا لاننا نقطع أن القايلا لم يرد الشرك الخبيث الباطلا فالكفر عندهم هو الشرك فما عندهم في قول بدر العظما محمد إذ قال من منكم رجع تطيرا فكفره هنا وقع

وقال في تارك قتل الحية محاذرا لثارها في الام يقول فيه إن هذا قد كفر ومن أتى النساء أيضا في الدبر

- 83

-

-