الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٤وقوله لا ترجعوا كفارا ونحوها نرفعها أخبارا وقال في الرشوة كفر فافهم تراه جاء مشركا فلتحكم إن كان مشركا فقد حل دمه وانت فيما لم تزل تحرمه وإن يكن ذلك عبدا مؤمنا لما النبي كفر ذاك أعلنا كيف يقول كافر لمؤمن حاشاه من تكفير عبد مؤمن وان تقل ذلك كان واسطه مابين حالين هناك ساقطه ليس بشيء غير كفر النعمة نفهمه من قول هادي الامة والكفر قسمان حجود ونعم أصلان في مذهبنا الحق الاتم ان الهدى فى مذهب الاصحاب قد صح من شهادة الالباب يارب وفقنا لما ترضاه منا فأنت القادر الإله وفي الحديث يحبط الربا العمل كمثل ما يحبطه شرك الرجل عليه أيضا كثر الوعيد وكثر التخويف والتهديد
وذاك من كباير الذنوب وانه من علل
القلوب
فقوله فيه (رئاء الناس) وانه وانه كالمن في القياس وفى خفائه العقول بسحر يدب فيها ولها يغير (ومخلصين) قال المرائى لم يك مخلصا متى يراءى والمصطفى سماه شركا أصغرا فلتتقوا أصغره والأكبرا لذاك كان يحبط الأعمالا كالشرك فاحذر هذه الخصالا
??
—