كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٥

الحب الشرعي

رفع

وحيث ان الحب في الشرع وجب لكل مؤمن كما الله كتب وان حب المؤمنين قد شرع في الذكر وهو بولاية وكان فى الحب تجلى سر عليه قد يبنى هناك أمر كالبغض قد يؤذن أن لا تلتفت الى أخ الكفر لامر قد ثبت والحب ميل النفس للشيء لما فيه من الكمال عند العلما يحملها ذاك الكمال دايما للقرب منه وتراه لازما منه لباعث هناك تعلمن

ولا تكاد تتوارى

تجذبها سلاسل المودة فلا تعيش دونه بلـ ولا ترى حياتها جميله الا اذا كانت له خليل ولاتطيب دون ماتحب ولو عليها طال فيه الخطب والعبد ان تحقق الكمالا لله

لا لغيره تعالـ كمال في نفسه الله ذي الجلال

وان مايراه من وكل محمود من الخصال فأنه الله ذي الكمال منه بدا ثم اليه راجع لانه لذا الجمال صانع هنا يكون الحب للفرد الصمد وفيه لافي غيره قطعا بود وذاك يقتضى لزوم الطاعه طبعا وشرعا مخلصا طباعه فلا يزال راغبا في طاعته لباعث الحب بحسب طاقته لان من تحبه تبذل في طاعته وعنه لم تنحرف ولاتزال حذرا من أن يرى منك الذي يراه يوما منكرا ومن أحب قصدوه حيث ما أحب فافهم ماهنا قد رقما فأنما المحبة الشرعيه تستلزمن الطاعة المرعيه فمن أحب الله لم يختلف عن واجب الله ولم ينحرف

-

85

-