الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٢نسألك اللهم عفواً عَمّا مضى ورشداً يكشف المعمى حتى نرى سبل الهدى ولا خفا ونعرف الحق كمن قد كمن قد عرفا لولا هدى الله لما اهتدى أحد ولا رأى الحق جليا يعتمد لكن هدى الله لنا قد سبقا بفضله لمن يراه صدقا
392
-
٨٤٩ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.