كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٣

أراه

ألذ شيء

زكاة العسل

من نعم نعم الله العلي العلي المنعم على الأنام بصنوف النعم قدرته إذ أخرجا لهم من النحل شراباً مبهجا وأطيب الأشيا على الاطلاق كان في الأذواق قد جربوه فرأوا فيه الشفا انه فيه الشفا ولا خفا مع وكيف لا والله في النص العلي قال الشفا فيه بمنطوق جلي قذف الذباب يخرج بالطبخ من أنفاسها اي ينضج

وذاك من سبحانه

وحده

من

قد ألهما قادر خلقا ضعيفا ما أحار العظما والخلف بين العلما في العسل فيه الزكاة عند بعض الكمل يقول أدَّ العشر سيد البشر كذاك في الأخبار بعضهم ذكر قال احم لي أرض كذا وقد فعل أعنى حماها هكذا بعض نقل روى ابن ماجة لذاك فاعلما ولم يصح عند قطب العلما مع مالك اذا انتهى لعشرة الأفراق قال النبها أما أبو حنيفة قيل يرى فيما هناك قل أو ما كثرا في عشرة الأزقاق زق يلزم بذاك بعض العلماء يحكم وذاك منسوب الى ابن عمر والترمذي رواه مع أهل الأثر وقيل لا زكاة في النحل اعلم مع بعضهم والحق هذا فافهم والقطب قال ما أتى فيه نرى شبه زكاة لا زكاة فانظرا ان صح ذاك النقل عن خير الورى حيث حمى له لما قد ذكرا وأخذ الهادي لعشر العسل حين حمى الأرض لذاك الرجل يرعى بها النحل كذاك في خبر ينقله بعض فطاحل الأثر كما رُوي يحمي الجبال فاعلما لبعض أقوام لذاك فافهما

393

-