الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٥زكاة المال المستفاد
نعماه
وحيث ان الرزق في الغيب اختفى مثل خفا الآجال أمر عرفا فالمرء لا يفوته ما كَتَبا ربي من الرزق له وأوجبا يدركه كمثل إدراك الأجل وغير رزقه أختي لم ينل أتاه الرزق من مولاه فليشكرن لربه نعم ومن وشكره ان يدفع الذي وجب عليه فيه واجب فيما وهب استفاد المال فلينظر بذلك الحول ولم يستنكر عن النبي المصطفى هذا ورد عند أولي العلم وأرباب الرشد وقيل ذاك ان يكن لم يضرب وقت له من قبله فأَوْجِب أو كان مضروباً له وقت فقل يخرجها في وقته بلا جدل لأن أمر الاستفادة استمر في كل يوم كاد مع أهل النظر
من
وكل جمعة وكل شهـ
الأشياء
ذلك من مشاكل الأشب
يوقتن لهذا الأمر
بل أنه: من
أضيق البلاء
متى يحافظن على ما جاء على تعدد ولا امتراء
ثم يقل ويزيد والحول شرط فانظر الآثارا واسلك أخي أوضحها منارا
ذاكا بأغلب الأجناس أي هناكا
395
-
-
٨٥٢ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.