كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٨

وهكذا لا يعمد المرء إلى

ويترك الطيب فالشرع نهى وخيركم من يخرجن الأحسنا

من

أشر ماله يزكي مثلا ذاك يا فوز فتًى قد انتهى

عن

من

منه

ماله وقد رووه حسنا

طيبات ما كسبتُمُ أتى فلتنفقوا في الذكر نصا أثبتا ولا تيمموا الخبيث تنفقوا به القرآن جهراً ينطق وقد نهى الهادي عن الجُغُرور لا يؤخذن في المذهب المشهور وهكذا لون الحبيق بعده مصران فارة معاً نرده لأن هـ ذا أردأ التمور عندهم في مذهب الجمهور وهكذا البردي أخذه امتنع لأنه أجودها كذا رُفع ومخرج الأجود قد نال الشرف ينزل في الفردوس أرفع الغرف وجمل الجنة منها الأحسن يركبه هناك فيها المحسن

والقرض مردود إلى صاحبه والفضل قد يشكر من واهبه ويؤخذ الأفضل ان تبرعا صاحبه به اذا ما دفعا اذ أخذ المختار ذاك الأفضلا فنقبلن ما المصطفى قد قبلا وتؤخذ الثياب عن حب وجب وذاك بالقيمة جاء في الكتب يفعله معاذ في أهل اليمن اذ كان واليهم روى أهل السنن

398

?