الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠١أعنى عليهما بحسب ما
هذا متى
قاما لدفعها اعلما
وجب في كل حصة وما فيه عج اما الامام يأخذن ما لزما أعنى من المجموع يأخذنا دون افتراق هاهنا اعلمنا وما اختلا الضأن والمعز اعلما معتبراً عند الهداة العلما والجنس شامل الجميع فاعلم والنوع لا اختلاف فيه فافهم ذلك كالحبوب جنس تعتبر وهي على أنواعها عند النظر والحمل لا يختص بالزرع ولا بالحيوانات يراه الفضلا لكنه في كل ما أن يصح يشترك الناس به کما زکن والقول ان ذاك في النقدين لا يصح باطل فدع ما بطلا وقولهم في الحيوانات تقع في مطلق الأشيا كذاك ما زرع والقول في النقدين انها تقع النقدين انها تقع في جملة المجموع والفرق وقع ذلك انها ترى أشياء معدودة أبانت الأجزاء لذاك نصفها ونصفها لذا والنصف معروف وربعها كذا كذاك أيضا ساير الأجزاء واضحة بدون ما امتراء حينئذ تتضح الشركة … في أفرادها على الصحيح فاعرف وليس في الأجزا اشتراك فاعلما اذ لا تفاوت هنا كيف انتمى فهي خلاف الحيوانات لذا وهكذا الزروع أمرها كذا لكن هذا الفرق غير ظاهر ظاهر أنعدلن عن الجلى الشاهر ونتبع الغامض في خفائه وما درينا الأصل في بنائه ثم اذا قلنا بذاك يلزم ذلك في المضروب فيما نعلم كان دراهماً هناك فاعلما أو الدنانير مقال علما وقد بقي ما لم يكن قد ضربا في أصلنا السابق عند النجبا اذا ما سلم الأمر هنا في ذلك المضروب قال الفطنا
ثم اذا
401