الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٧لحكمة جرى بها عندى القدر لا الحب والعشق الذي بين البشر جل تعالى الواحد القهار وعز وهو الملك الجبار يحب من أطاعه بالرحمة ويبغضن عاصيه بالنقمة
لم يك بغضه كبغض الخلق قد جل قدرا في كمال الحق فحبه وبغضه صفات لذاته تجل تلك
وحبهم
لنا
الدعاء هو
الـ
ــذات
فهو معاقب أولى الجرايم كما يثيب بأداء اللازم محبة الأملاك للرحمن طاعتهم له بلا توانـ توانـي بالخير للمطيع والثناء وقال بعض انه استغفار منهم لنا وانهم أبرار وقيل بل ميل القلوب للتقى ونفرة تبعدهم عن الشقى فهم بطبعهم يحبون التقى ويبغضون كل أرباب الشقا قد طبعوا بطبع من لا يعصى كما عليه دل لفظ النص وإن أحب الله عبدا أظهرا ذلك للاملاك ثم للورى يقول ياجبريل قد أحببت عبدي فلانا وله أكرمت فحبه فانه ه كريم لانه في الدين مسـ تقيم ثم يذاع ذلك في السماء به يطاف قيل بالنداء يقال ان الله قد أحبا من خلقه العبد التقى حبا كلكم عليه أن يحب لانه عبد أطاع ربه ثم له القبول أيضا يوضع في الأرض جاء في حديث يرفع فلا يزال يرتقى المراقي مع ربه المهيمن الخلاق فقوله يسمع والافعال مقبولة وتصدق مقبولة وتصدق الاقوال وهكذا فى البغض طبق الحب دل عليه خبر في الكتـ وقد أتى يلتمس العبد الرضى منى فلست عنه يوما معرضا عليه في الناس رضائى كرما منى له ورحمه وأنعما
ب
|
-
87
-