الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٨مصداقه في قوله سيجعل ودا لهم قال الكتاب المنزل طوبى لمن بوده مولاه ويمنحنه عنده رضاه يعيش في الناس سعيدا مسلما وقد وقاه ربه ربه جهنما أعماله مقبولة وسيرته صالحة في الخير طالت نيته ان عاش عاش مؤمنا موفقا وان يمت مات على جنح التقى
يؤمنه من فزع القيامة ولا عقوبة ولا ملامـ يافوز هذا العبد ياطوباه لو كان يعلمن رضى مولاه فهو بجسمه على الأرض مشى واسمه فى العرش أيضا نقشا فمن أطاع ربه أصابا ومن عصاه ويله قد خابا ومن أحب فيه قيل مثل من أحبه لما رووه في السنن فقد أتى مدح لمن تحاببا فيه وفى طاعته تصاحبا
قد جمعت طاعته بينهما فأصبحت غاية مقصديهم فيفعلان ما يجب دايما قد هجرا في حقه المحارما ويغضبان نحو من عصاه ويبذلان الجهد في رضاه يكون الا ظله لذا الملا
يوم
لا
يظلهم بظله في يقول أين أين المتحاببونا منكم لاجلي اليوم يكرمونا وفي حديث وجبت محبتي للمتحاببين في مودتي هذي هي المحبة المعروفه وبولاية لنا موصوفه وقد أتى عن النبي أوثق نصا عرى الايمان فيما حققوا الحب في الله وفى رضاه والبغض في الله لمن عصاه والبحر قال حب في الله تصب وفيه أبغض ماحييت واحتسب وعاد فيه دايما يارجل فهو الذي ينال منه الأمل ووال في الله لكي تنالا ولاية الله بذاك والله قد أوحى لبعض الانبيا فيما روى لنا الكرام الاتقيا
قالا
88