كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١٥

فضلا العباد

يحترم

وهو لمن يعتاد هذا الحالا لا غير معتاد لا غير معتاد فع المقالا وقيل بل ذلك للمعتاد وغيره من وقيل لا حد وما يقضى النظر من واجب في حق أحرار البشر فان أحوال الأنام تختلف وهو مشاهد براي من عرف منا الذي يكفيه ما قل وما كان يسيراً وهو أمر علما وبعضنا في حقه الكثير لا يعد شيئا عند قصد الفضلا فمن إليه الناس يوماً تهرع لما عناهُمُ إليه تسرع تأتيه للحوايج العديدة من لازم وواجب في الأمة وهو بأمرها يقوم يكرم وحقه في قومه من نفع الناس له النفع وجب لا من مشى في لهوه وفى اللعب أحب خلق الله عند الله أنفعهم لخلقه لا اللاهـ اللأهى وهو وجيه عند أقطاب العمل أعمدة الحق العباهل الكمل وليس تعطى للقوتي المحترف الا متى يعجز عن أن يحترف أو لم يجد لحرفة فالعذر صح وانها موجودة لمن صلح وقيل مهما احتاج يوما لطلب علم فيعطى عند ذلك الطلب لأن نشر العلم غير ممكن عند الفطن لأن أهل الفقر ضاق الحال فأين العلم لا ينال

الا بنحو

بهم

ذاك

فيه عند

العقلا

وما حياة الكون بالجهل فلا يكون خير بل ان كل الخير عند العلما في العلم عند الأولياء العظما وهكذا في طلب المعيشة بعض الأمة عند قيل يصح لأنه عون على ذاك الطلب لعله يكفه حين طلب ان معرة السؤال تنقطع والفقر يا هذا بذاك يندفع أما الذى على المعاصي يجتري أو يتقوى لفعال النكر

-

415

-