كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١٩

وهكذا ذو الضعف قال الفضلا وراعين من في الهدى مفضلا وماكفى مئونة العام استحق فقيرنا ودينه والكل حق وقيل فوق ذاك خمسة عشر مع قيمة الخادم جاء في الأثر ان كان أيضا صاحب العيال واتسع الحال بفـ واتسع الحال بفيض المال أو ما به يغدو غنيا في الملا لما عن المختار عنهم نقلا وقيل ما دون النصاب قد ورد وهو ضعيف هكذا عنهم عهد وبعضهم يقول ما اقتضى النظر والاجتهاد من فطاحل البصر وذا عليه مالك والشافعي وهو الصحيح للدليل الساطع وغارم مؤنة العام استحق ودينه في أثر به نطق ان كان ذاك الدين دين طاعة أو لا فذاك جاء ذا إضاعه وغير اسراف له كان سبب فانما المسرف للإثم ركب وقيل ان كان أخا إسراف و تاب يعطين مع الأسلاف وابن السبيل ماله يوصل لداره له هناك يذل

واعط غازياً لما يحتاج إليـ يتسع المنهاج ما يكفي للذهاب والرجوع فانه مـ واضح المشروع وعامل كما يرى الامام أعطاه فيما حقق الأعلام وصحح القطب لهذا في الذهب أو يمنح الثمن كذاك في الكتب لأنه الثامن من أصنافها كما أتى الكتاب في أوصافها وقيل بل مؤونة العام تجب له كذاك قد حكوه في الكتب وقيل بل عناه قول في الأثر أورده أهل العلوم والبصر وهكذا مئونة العام تجب لذلك الامام في رأي النجب ان كان محتاجاً وان كان غني يعف عنها عند أهل الفطن وحالة الكتمان في ذوى الهدى تنفق أعنى العلماء السعدا

-