الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٥تحقيق الغارمين
والغارمون فهو كل غارم وهو الذي يهض بالمغارم وهي الحمالات اذا لها احتمل أثقلت الكاهل دون ما جدل حلت عليهم الديون فاعلما في غير تبذير واسراف نما ولم يكونوا أنفقوا الأموال في نوع من الفساد يوما فاعرف أو كان بالسيل ترى المال ذهب أو بحريق نار أيضا واللهب يعطون من زكاتنا من زكاتنا بقدر ما ضاع عليهم وما قد لزما من الديون حل ذاك فافهم أو لم يحل بالعطاء فاحكم أداؤها عنهم هنا تعينا
وما هناك
تباعات هنا من
وجاء في الجصاص أنهم هم أهل الديون في الصلاح فاعلموا ان لم يكونوا يملكون فضلا عن دينهم هم فُقَرَا اي أهلا
يعطون حيث النص عن خير الورى يقول في الفقير دون ما امترا وعينوا الفضل الذي قد ذكرا بمائتين عندهم تقررا وهي دراهم ومهما توجد عن دينه فهو غنى المقصد فالغارم المعروف فقره ظهر وحقه في الذكر صح والخبر قال النبي المصطفى أمرت ان أأخذها من الغني فاعلمن ثم أردها لأهل الفقر كذاك جاء في مقال البر وقوله والغارمين كه دلا لمطلق الغارم أضحت حلا كان قوياً اي على اكتساب اذ لم يفرق وارد الكتاب وان يك الدين من الحماله أثبت للحق بتلك الحاله او كان دينه بغيرها وقع فغير غارم دل عليه النص عن قبيصة ان السؤال حل للثلاثة
كذا
بعض وضع
-
-