الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٥من
ومن تراه جاء ذا فقر فقل هذا له الزكاة في الدين تحل قاعدتان هاهنا فلتعرفا شأنهما والحق مافيه خفا وقد عرفت قولهم في الفقرا الفقرا ففرع ففرع الحكم عليه وانظرا واعتبر الآثار بالأفكار ولا تقلد مجمل الآثار فانما الآثار فيها المجمل والعام والخاص ونسخ يعقل ما كل ما جاء لذاك نقبل من غير تحقيق له نسترسل ذلك شأن العُي عند عند العلما يتبعون كل داع فافهما فملك أربعين درهما سبق ومثله الخمسون في نقل صدق بعض يرى ذلك في كراهة مسألة لا الحرم في رواية له البلغة أو ما يدفع للضرر الحاضر منا يرفع فهو الغنى ان الغنى للعلما عن ذلك الشيء تراه الحكما ليس الغنى بالشيء في المعقول لكنه عنه مع الفحول ان انت نستغنى عن الشيء فدع كذا ذلك قول عنهم سمع قد استحب المصطفى الصبر على أدنى الأمور وهو عزم قد حلا شأن الكرام الصبر أيضا والجلد يلبسه الحر ويرفض السبد ويُغْنِهِ الله كما يعفه بعفة الصمد استغنى ورد من وأخذك الحبل لحمل الحطب أطيب أن تسأل أعلا العرب والمصطفى يراعي للأحوال للأحوال كمثل مايراعي للرجال منهم يراه بالغنى قد يفسد والفقر نفعه عليه أعود يمنعه من السؤال فاعلما والعكس في بعض ولم ينبهما العطا يراه بالمنع من يقع في زاخِرِ في زاخر الإثم أخى الاثم دع وذاك كالمؤلفين بالعطـ ترى الذي أعطي الأقل سخطا وجب وان على أفراسه قد انتدب
وجاء للسائل حق قد
445
-
-