كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٧

اذ لم يفرق الكتاب فاعلما ذلك عن بعض الهداة العلما وليست السنة للكتاب تنافين عند ذوى الألباب لكنها تبين المجملا وتكشفن في المقام المشكلا و تنسخ الكتاب مع بعض الورى كذا تخصه على ما شهرا وما أتاكم فاعرضوه قالا على الكتاب تعرفوا المقالا كذاك في الربيع نصا وردا قاعدة معروفة أي في الهدى وقال فقر مدقع في خبر وفاقة في خبر في الأثر وقد أتى جايحة في لم يذكر القوة نص الطاهر ولا أتى للعجز في المقام ذكر هنا عن سيد الأنام وقال للصحب كلوا حين ورد عليه مال الصدقات في سند وفيهم القوي والمكتسب والأمر مطلق وهذا المذهب وفي حديث عروة قد سألا اثنان خير الخلق خير النبلا صدقات وإليهما رفع أبصاره مصعـ ـداً لما سمع وصوب الأنظار ثم قال ان شئتما لأعطين المالا وليس للغني حظ فاعرفا ولا قوي ذى اكتساب عُرفا وقوله أعطيكما ان شئتما دل على الحل ولم تُحرَّما وقوله لا حظ فيها للغني يعني به التكريه أيضا فافطن حين رأى حالهما على جلد وقوة ويسألان للسبـ وكان أفضل الأمور فاعلما تركهما السؤال عما وَلِمَا وان تركه العطا الجلد مع أنسب عند العلما أهل الرشد وترك سائل سؤال الصدقه أنزه في قول هنا قد حققه كان على حال سعه وكان ما يكفيه يا هذا معه

من

وان من

فلا يليق منه أن يسأل ما

غيره أضر فاعلما

447