الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٩بعض يبالغن في التقليل فيكتفي بالحاصل القليل وبعضهم يقول حتى يعرفا بأنه الغني مع أهل الوفا وذا الغنى حد النصاب يعتبر له وللعيال هكذا ذكر يأخذ ذلك النصاب فاعلما لكل فرد هكذا فلتفهما
وقيل بل يأخذ قدراً يشتري به ضياعاً لغناه فانظ
بها يعيش في غنى وفى سعه وعيشة هنية موسعـ لأن قصد الشرع اغناء الورى فيغنين بذى الزكاة الفقرا حتى يزول داء ذاك الفقر وانه داء عضال فادر بئس الضجيع ذاك قال الهادي فيه لما يدريه في العباد وكاد أن يكون كفراً فافهم مقصد ذلك النبي الأعظم وخيرها يقول ما أبقت غنى حتى أزاحت عن فقيرنا العنا نص عن المختار هذا وردا يرفعه لنا أئمة الهدى كذاك وان أعطيتموا فاغنوا له عن عُمَرٍ وفيه عندي حُسْنُ لأنه دل على البذل الجلي والكرم المحمود عند الكمل وانه للشح أنفى فاعلما وذاك شان كل عبد أسلما يبذل للدنيا ولا يالى حيث يرى البذل من وانه يعد في المكارم وكامل الأخلاق في حتى رأوا أتي رأوا أتي فتًى قد افتقر يأخذ منها ما يزيلن الضرر وما به يعود ذلك الغنى كحاله الاول يوماً فاقطنا وهو من التوسع المعروف تراه في قصد لهم معروف لكن حد الاعتدال أنظر وأوسط الأشياء فهو الأخير وفى شرى الضياع بعض لا يرى وهو الى الاسراف مال فانظرا وما كفى العام فهذا أوفر وأمره بكل حال أيسر
الحلال
الأكارم
-
449
-