كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٠

ودون ذاك فهو تضييق ولا

يضيق حال بالكرام الفضلا

وما ورى ذلك فيه نظر عن

علماء الحق هذا يؤثر

واستفت في الأمور ياذا قلبكا وان هم أفتوك فاعرف أمركا ومال للتضييق ارباب الورع ومال للتوسيع أشياخ الطمع بنية التقوي للطاعات بكل مأخوذ من الزكاة وكل ما يفضل عنه يدفعه في الفقراء الصالحين يجمعه قلت ونية التقوي يا فتى يوماً على الطاعات أمر ثبتا في كل ما يكسبه من مال أولا فقل داع الى الوبال وانما الأعمال بالنيات والله سائل أولى الطاعات لما فعلتم ولما عملتموا وهو بأحوال الأنام أعلم وكافر بأنعم الجبار منفقها في موجبات النار فليتق الله امْرُءٌ قد أنعما عليه ربه وأسدى النعما والعلما أخشى عباد الله الله بل أخوفهم في الله ان أخذوا من الزكاة ما كفى وما يعزّ العلم يوماً فاعرفا وما يصونهم عن الجبابره ويُغني ويُغنينهم لطريق الآخره أو ما به يؤيدون الحقا ويرشدون للمراضي الخلق فلا ملام فيه حيث قد والشرع قد يذم للتكاثر وهو من الملهي بنص شاهر وذو تأثل لمال يمنـ

وجب ذاك عليهم وليس من عجب

منها وليست في كذاك توضع

لكن اذا كان لعلم قد طلب أو في معيشة وضاق المكتسب

والدين يقضيه كما مرَّ

وجايز

أن

يتزوجنـ

عليه من تباعة فلتفهما

بها كذا الشراء فاعلمنا

إن كان محتاجاً لذاك الحال فانه له من الحلال

450

—