كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٤

مكشفا ما حل في الزكاة أي للامام السيد المحبات محامياً شرف الأئمة عن مكشفا أختي كل غمه حتى يرى الحق أخو الجهل ظهر مشتعلاً في بدونا وفي الحضر ان الزكاة للإمام العادل بالنقل والعقل فلا تجادل ذلك انه أقيم في الورى يلغ الحقوق كل الفقرا ينزعها من ذي غنى لو سخطا وفى أولي الفقر لها قد قسطا بحسب ما يرى من الأموال من صالح ومصلح الأعمال وان اهلها كثيرون اعلما لا يبلغ الغنى فيها الألزما وفي الكتاب قد أتى الدليل ان الامام في الورى الكفيل وفيه من أموالهم خذ صدقه كانت لتطهيرهم محقق

يعرفه حتى

!

الرجال الضعفا

فهو خطاب واضح ولا خفا ولا يقال ذاك للنبـ لا للامام العادل المرضي نيث الامام في الورى قد قاما مقامه فلتعرف المقام قام بما كان لذلك النبي الا الذي خص به في المذهب يفعل المختار فالامام يفعله أو لا فما الامام

وان نقل كما تقول للنبي ليس تحل للنبي فاع لمن تكون هاهنا ياذا النهى لكنها لأهلها فانتبها ولا تُنا في هاهنا فهي لهم وأمرها الى الامام قد علم مثل الحدود للامام العادل دون سواه من كريم فاضل والجمعات فهي للأيمه لا لسواهم من بقايا الأمه کل خطاب للنبي قد ورد فللامام بعده ولا فند قد أمر الله بأخذها كما تراه نصاً واضحاً لم يهما ان لم يؤدوها اليه لم يقع أخذ لها فاعرفه والباطل دع

454