الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٠كذلك الاجماع من اهل الهدى كما عرفته صحيحاً
:
.
فردا
الملامه
ومن يطالع سِيَرَ الأئمه والسلف الصالح من ذي الأمه ويدرس الآثار عن اهل الهدى يعرف حق الله مما وردا ومن يكن للمسلمين قد قصد يخالفن هالك بما اعتمد ومن يعيب الحق قد تهوّرا وانه قارف أمراً مخطرا فنسأل الله لنا السلامه في الدين والدنيا من والحفظ من ركوب كل باطل خلاف العلما الأفاضل ومن وحيث عز الدين بالامام فانه الحجة في الاسلام عليه أن يقيم للشعاير شعائر الدين العلي الطاهر وينفذ الحدود من قطع ومن قتل وجلد وله الأمر زكن يحارب البغاة قطاع الطرق والمفسدين في الورى بغير حق مجاهداً أعداء دين الله بحسب ما أمكنه في الله وذاك يستدعى لأمر جلل واجب الامام في ذا العمل ليس يقوم امره ولا ولا ينتظم الشمل لأمر عقلا إلا بها وان يكن لم يقم أمر الامام الأريحي العلم فليس للاسلام من قيام ان لم يقم بذلك الامام لولا ثبات من أبى بكر الولي لانتقض الاسلام بالتزلزل لكنه قام به ولا جرم ان الامام الركن فيه والدعم بذلك الزكاة للامام صحت بواضح من الأحكام في بيت مال المسلمين يفعل ما يلزمن والمال أيضا يبذل ونصبه على الأنام قد وجب بالنص في الذكر الحكيم قد كتب وهكذا في سنة الأواب كذاك في الاجماع للأصحاب
يجند الجنود للجهاد ويحفظن واجب البلاد
-
460
-