كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦١

كالقضاة

يصونها من مطلب الاعداء ويحفظنها من أولي الشقاء يجمع للجيوش والعساكر ويحفظ الخراج في الدفاتر بقيم للعمال كالـ ونحوهم من ساير الولاة ويفرض الأرزاق حسبما يرى من الزكاة لا سواها فانظرا ويعملن كل مهم في الورى صلاحه عليهم تعسرا حتى يرى شقاشق الأوغاد قد هدأت عن ساير العباد ويبسط الأمن على الأنام ويحفظن واجب الاسلام وذاك يستدعي لإنفاق بلا خلف كما يعرف ذاك النبلا وبيت مال المسلمين قد جعل لذاك في اصلاحهم شرعاً بذل وذاك عندنا الزكاة فاعلما وما يكون ياأخي مغنا وللزكاة عين الجبار لجبار أهلاً الآثار

بهم

صر

كذاك قد عيَّن للمغانم قوماً لهم عند ابتغا المقاسم

فأين بيت مالهم تراه

حينئذ رأيت

المال

غير ذين قرر الإله

الزكاة دون ما جدال

وان بيت المال للامام يصرفه في واجب الاسلام ترى الزكاة للامام عندما عرفت بيت مالنا حيث انتمى فيشتري الامام للاسلام ما يحفظ الاسلام للأنام وما يعز الدين والاسلاما ويرفعن فوق العدا الأعلاما مطلق الأشيا الصلاحيات ومن لوازم لذي الحياة وجاز للامام يشري الخدما والخيل والسلاح عند العلما والحيوان وجميع العدد لعزة الدين بلا تفند كل ما يصلح للقتال ونحوه عند التقا الأبطال مثل الدروع والحراب والدرق ونحو ذاك وبذا النيل نطق

461