الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٢معهم من
.
الحلال
والحيوانات لنقل المال تنقله له لبيت المال او منه للغير ونحو ذاكا والحمل للغزاة أي كذاكا وحمل ما احتاجوا اليه فاعلما جميع ذلك حققته العلما ويشتري البيوت للأموال وهكذا يقال للرجال وهكذا خدمة بيت المال فكله وان يك الامام محتاجاً إلى كل الزكاة فله قد حللا أعنى لعز لدولة الاسلام فانه حل بلا ملام وملجأ الضيف الامام فاعلما يأوي اليه الكل منا فافهما فيجد الراغب معه ما قصد وابن السبيل فعليه يعتمد يكون مأوى الخايف الملهوف وعدة للخاير الضعيف وكهف كل ملتجي وظلاً للضعفاء الفقراء الأذلاً يأوي اليه كل مظلوم ولا ملجا له سواه عند الإبتلا وتبلغ الناس الى حقوقها وتهتدي يوماً الى طريقها ويعطى أهل بلد قيل الثلث للفقرا عند غناه ان حدث أعنى اذا عنها تغانى أنفقا ذلك فيهم على ما أو نصفها أو ربعًا ولا جرم هم أهلها عند الغنى كما علم ودولة الاسلام فيها تشترك أمتنا جميعها من غير شك يعمنا النفع بأمن السبل والنشر للعدل متى ما تعدل وذاك من أعظم مالنا نفع بل أعظم النفع هو الأمن يقع وعزة الدولة عز الكل تعمنا بنيل كل فضل وذاك من إعطائه للفقرا أولى كذا في الوضع هذا ذكرا فضله الكل أحق من نفع افراد لذاك تستحق
يعم
حققا
ولم يكن للناس بد فاعلم من وازع على السبيل الأقوم
462
-