كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٣

يردعهم عهم عن غيهم ولا مرا ويدفعن عن البرايا الضررا أو لا تناوشوا بكل باطل وارتكبوا سبيل كل جاهل حتى تجاذبوا لأمراس الردى واحتلبوا ضرع الفساد باعتدا فعند ذاك وقعوا في الفشل واكتسبوا فعل الدناة الرذل وريحهم تذهب دون ما امترا وتدرك الأعداء فيهم أثرا بأنيب المكايد

تعضهـ

نافد

بسه وترمينهم وعندما اجتماعهم قد حصلا على إمام مجدهم به علا يبيت ذا في سربه قد اطمئن ليس عليه من معرات الفتن ترف أعلام الامام العادل عليه لا يعباً بجهل الجاهل وذاك في نعمائه تقلبا وفي غناه طاب يوما مكسبا وقد بسطت ذاك في مقامه مبيناً للأصل في أحكامه رسالة سميتها و المصباحا أوضحت فيها حقها إيضاحا بينت فيها أثبت الأدلة وأوضح الحق الجلي في السنة وما حكاه العلما في الأثر وما راوا في وجهها من نظر فارجع اليها ان تشا المزيدا ترى الهدى في طيها مديدا وتعرف الحق على ما قالا أحبارنا فيها ولا جدالا والله يهدي الكل للمراضي وما لنا ذو العرش يوماً قاضي فهو الذي عليه الاعتماد ومنه جاء للورى الرشاد لولا هداه ما اهتدى يوما أحد ولم ينل ما رامه لو اجتهد لكن بتوفيق الإله الأكبر وعونه ويسره للبشر نال الذي نال الهداة الأتقيا أيمة الدين الكرام الأوليا

463

-