كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٤

ولم يكن عاصيه غالبا ولا يكون ذو الجلال مغلوبا على ولم يطع ربك مكرها ولم يرسل الينا عبثا ولم ولم لم يخلق السماء والأرض وما بينهما بباطل ذلك ظن الذين كفروا فالويل لهم من النار وتم النقل وأنت ان نظرت في قول علي علمت تحقيق السبيل الاكمل أتى بباهر من المقال وقاهر لكل ذي ضلال والحق فيما قالا وقد أزاح ذلك

حققه

روي

الاشكالا

وحرر المقام تحريرا بهر وأظهر الحجة في ذاك النظر ويجب الايمان أيضا بالقدر وبالقضاء حسبما جاء الخبر لنا عبادة بن الصامت عند الربيع في الحديث الثابت لن تبلغن حقيقة الايمان الايمان ولم تكن من ذاك في امكان حتى تكون مؤمنا بالقدر خير وشر كان من مقدر سبحانه قد قدر الاشياء على ماشاءها جل تعالى وعلا قال له وكيف لي أن أعلما ذلك علما صادقا منجزما قال له تعلم ما أخطاك لم يكن مصيبا لك في حال علم ولم يكن يخطأك ما أصابكا فان تمل عن ذا تموت هالكا لان ايمان الفتى بالقدر من مطلق الايمان جزء فانظر تاركها معا فع تدقيقه

وتارك جزءا من الحقيقه

وكل شيء فله حقيقه

ولست تدركنها دقيقه

حتى تكون مؤمنا كما ذكر وهو حديث عن أحمد اشتهر معتقدا فى الخير والشر معا انهما من ذي الجلال فاسمعا وليس للعبد سوى الكسب على ذلك عش تدرك سبيل النبلا أنت على الكسب تثاب فاعلما وهكذا العقاب عند وقايل قال لجعفر أرى أرى كل العباد كل العباد ربناقد أجبرا

العلما

94

-