كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٥

قال له إن الاله أعدل ان يجبر المرء لبطل يفعل ثم عليه للفتى يعاقب فذاك قول في المقام كاذب والعقل شاهد بهذا في الورى والله عدل جل من أن يجبرا قال له مفوض اليهم فما أرادوا في البرايا حكموا قال له أجل من أن يقدرا في ملكه أمرا تدبر الورى ولم يكن مشاركا في ملكه لكنه منفرد بأمره قال له إذا فكيف الأمر ان انتفى التفويض ثم الجبر فقال أمر بين أمرين فلا جبر ولا تفويض عند العقلا معناه إن عذب فيما جبرا عليه ظلم منه كان للورى ولا يصح ان يفوضن للخلق أمره فيشر كنا للعبد في الأمر قد أخطا سبيل الرشد

وجاعل

مشيئة

L

لانه مضادد مولاه بذاك قد عز وجل الله ومن يضف الى الاله ماوجب تنزيهه منه فللكفر ذهب ومن يقل بفضله إن رحما فهو الذي في الناس حقا سلما يعلم ان الله رب عادل حق مقدر إلة فاعل يروى عن البحر كهذا في الاثر محققا فيه مسائل القدر والحق هذا لاسواه فاشكر فقد ظفرت ببيان القدر وهكذا قال النبي في الخبر لوفد نجران رووه في السير قالوا علينا الذنب ربنا كتب وبالعذاب قد يجازى من ركب

فقال (أنتم خصماء الله) متى أضافوا الجور للاله ومن عصى وقال انه قدر والله قد قدره فقد كفر فاخبروه إننى منه بري لانه عبد كفور قدري فمن تراه بالمعاصي بعمل ويدعيها قدراً إذ يفعل

فذاك

عبد

عصي

مولاه

وقد تولاه أخى هواه

95