الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥حتى
الله نوراً
فالدين واحد لرب واحد والشرع واحد لمجد صاعد فالعربي في صنوف العجم وذو الغني والفقر أيضاً فافهم وهكذا المملوك والملوك في حال فلا فرق وغير مختفي فهو مقام عن مقام المحشر يكشف للعاقل ذي التبصر قد لبسوا الاكفان كل مشتغل بنفسه يأمل إخلاص العمل كأنهم في موقف الحشر وقد قاموا الى الحساب للرب الصمد قادتهم دعوة إبراهيما كي يهتدوا نهجهم القويما أجابه أهيل الاستقامة في دينهم اذ علموا مرامه تذكروا وأرباب النهى أفكارهم ترى سبيل النب ان لاحظوا المقام حقا نظروا مهبط وحي ومنبع الدين القويم الأكمل ومهد أحمد النبي المرسل صلى عليه الله ثم سلَّما وآله والصحبَ أيضاً عمما في بلدٍ حَرَّمه الله العلي وصانه من فعل كل الجهل ومن يعظم لشعاير الولي عظمه فافهم طريق العمل ألا تراه قطع الشقاقا وكل ما يسبب افتراقا لا رفت ولا جدال قالا فهل تراك تفعل الجد الا ولا فسوق كل ذاك قد رَفَع وأخلد الصفا وللشر منع أعظم بواهر الآيات حقاً فاعلم والناس من حولهم تخطف وهم لِمَا يكدرن لم يعرفوا يُجبى اليه ثَمَرَات كل شي من شاسع الدار وذا أعجب شي مجتمع يفيض بالخيرات وموقف يزهر بالطاعات وعين ذي الجلال تنظرن هناك ما الأنام تفعلنا
في حرم
أمانه
من
أتوا من الأقطار شعثاً ضُمَّرا غبراً من الوعثاء صُبراً حُسَرا حَنُّوا عليه كحنين الابل إن ضيعت فصلانها فى الغيطل وأقبلوا من كل فج ناءي لبوا مليك الملك ذا الآلاء