كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦

دعاه

اليه في أصلاب آبائه

لمنهج الصواب

فهم ضيوف الله ذي الجلال زُوار بيته الجليل العالي

وحق

ق عليه عليه لهم الاكـ كرام بلا وجوب بل هو احترام هذا الضيف أعلا حق فانه جاء بمحض الصدق

إكرام ضيف الله عند الله أعلا له القدر العلي الجاه إكرامه فكيف ضيفه غدا اكرم الضيف له قد وعدا

من

فهو الكريم والغني الأعظم ومنه تبسطن الينا النعم والحج فهو القصد أو معظمه عن الخليل هكذا نعلمه لكنه في الشرع قصدنا إلى مكة والبيت الحرام فاعملا بعمل على الخصوص وقعا وهو من الدين لنا قد شرعا

وأجمعوا بعدم التكرر الا لعارض هناك فانظ أعنى وجوبه وأما النفل صح في كل عام وبه الفضل اتضح كالنذر والتجديد للاسلام بعد ارتداد كان في أنام نعوذ بالله العلي الأعظ من الرجوع للضلال الأشأم والخلف هل على التراخي وَحَبَا أم انه للفور يوماً صَحِبا والخلف هل من قبل هجرة فُرِض أم بعدها قد كان ديناً مفترض فقيل بعدها لست قد خلت وقيل في خامسة فرضاً ثبت وقيل في تاسعة السنين وقيل في عاشرة التبيين التي لحجة الوداع قد كانت تمام الدين قول يعتمد فيها المصطفى المناسكا وأوضح الأحكام والمسالكا اتضحا للناس نهج الحق قول صححا أرشد فيها الناس ارشاداً سما ووضح المجمل مع ما أبهما أوصاهم فيها كما الله أمر كما تناقلت لنا ذاك السير ما ترك المختار حكما أبدا من كل ماصح وما قد فسدا

3.5

بين الجايز حتى