الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧أمير الحج
حيث الأمير في أمور الدين يلزم في معارف الأمين ان الأمير قايد إلى الهدى يذهب بالناس السبيل الأرشدا فالدين والدنيا نظام واحد يلزم في الجميع فينا قايد لذاك كان المصطفى يؤمّر فى الناس مَن مِنه الصلاح يظهر يقودهم الى مراضي اللـ ويرد عنهم عن المناهي يكون مصدراً لكل الناس في دينهم حقاً بلا التباس والناس في فوضاهم كالهمج لا يهتدون الصحيح المنهج وكلكم راع وفى الحج نرى وجوب ذاك ظاهراً ولا مِرَا في مجمل الأوامر العلية مثل إمام كاين في الأمة لأن أمر الناس حيثما ترى دَهم شقاقهم تقـ لذاك يحتاجون للزعيم في أمر ونهي للمرام الأشرف وعالم يقودهم في الدين يلزم في الامكان للتبيين فيرجعون عندما الحكم وقع جبُهُ اليه في قول سمع لا يترك الناس كمثل الهمل لا قايد قايد حتى بأمر معضل لا سيما في هذه الأزمنة لما بها من اختلاف الأمة والمصطفى كان يؤمرنا على الجيوش ذا صلاح عنا
قررا
وهكذا ان بارح المدينة يؤمَرنُ عليهم أمين كذاك في الحج بل الحج .. أرى ألزم من سواه عند البصرا ذلك ان الناس أهل جهل قد أقبلوا من حزنهم والسهل واختلط الشرقي بالغربي وهكذا النجدي بالشامي وينفخ الشيطان بين الناس في أحوال عدة بهذا الموقف يروم هدم الدين بانتحار بعض ببعض دون ما انکار ومن يدل الناس للأحكام وما هنا من واجب الاسلام