الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨ومن هو الوازع بالانصاف فيحمل الناس على التصافي من يأخذ الناس هنا الدين العلي ومن هو المرشد أهل الخطل لا يصلح الناس أختي الفوضى لا يهتدون سنة أو فرضا لولا الرسول بل وكل الرسل لم يهتد للحق كل الجهل فالرسل هم عنوان هذى الأمَرَا فالأصل هم والفرع عنهم ظهرا لو كان يكفي الناس دون الأمرا لم يبعث الاله رسلاً في الورى ولا هم احتاجوا الى الأئمة وكان ذاك باختيار الأمة ما قصدوه فعلوا ولا جرم بل الأمير حجة على الأمم بل الأمير رحمة في الأمة وسوف يأتى ذاك في الأيمة لكن مقامنا على الأمير في الحج من مرامنا الشهير نقول ذاك مقتضى السنة من نبينا الهادى الأنام للسنن عناية بموكب الحجيـ يحفظهم من منهج التحريج جاءت بذاك السير المعتبره وحققته الأولياء البرره قد جاء في التاسعة الصديق حج بهم وهو بذا حقيق كان أمير الحج عند أحمد المختار مبعوثاً سما وفى الختام كان حج المصطفى مَنَةَ عشر للتمام والوف وكان في التاسعة الشهير مفترضاً قال به الكثير وَلَّى أبا بكر زمام الحج عند افتراضه لذاك النهج بذاك المنصب العلي وبالصلاة جاء في المروي
وحج
العلما عن
مُرُوا أبا بكر يصلي بالورى فهو إمامكم وخير الأمرا كان أمير الحج والامام في دينكم فلتفهم الأحكاما في العاشرة الرسول وللتراخي قيل ذا دليل وقيل ليس ذلكم دليلا على التراخي وانظر التأصيلا لأنه يعلم بالوحي الأجل فكان في الفور دليل المستدل وقيل بل أحره من قبل فتح لأجل الفتح فافهم نقلي
-