الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩وبعد فتح للنسيئ أخره وذاك أمر كلهم قد ذكره
ذاك كانت مانعه
وانما التأخير بعد التاسعه لِحُجَّة من بالبيت مهما يحضر الطواف أولوا الشرك عراة طافوا وهي فرام خير الخلق قطع المفسده ودفع فعل الشرك أمر قصده
أذاع منع ذاك جهرا لما رأى الاسلام يسمو قسرا
فى خبر رواه أهل العلم في آثارهم آثارهم عن النبي الأشرف صلى عليه الله والصحب معا والتابعين ما الهدى قد سطعا ان يسر الله الأمير في الورى فذاك من حظهم قد شهرا يصونهم عن بعضهم بعضا متى تثور هيشات الرجال يا فتى وهكذا اذا عدا عليهم عادٍ يقوم بالدفاع عنهم وعندما يأتي الجميع حيث ما مناسك الحج هداها لزما يينن لهم جميع ما لَزِم من أول الافعال احرام عُلم وهكذا فعل طواف العمرة يبينن واجبه بحجة من كل موقف وكل منزل بكل مشروع لخير السبل يفعل ذاك وهُمُ له تبع حتى انقضى هناك ما الله شرع وذاك في وجه العدوّ أحزم لذاك قال العلماء يلزم وكل ما يغيظ للأعداء من واجب يلزم في الأنباء