الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠وجوب الحج
حيث الكتاب مصدر الأوامر وعمدة الناس بقول شاهر فيه الوجوب وسواه وقعا اذ كان أصلاً للهدى ومرجعا والحج فيه وارد ولا خفا فانه حجة أرباب الصفا وجوبه من الكتاب ظاهر والسنة الغراله تناصر وهكذا الاجماع بالضروره. قد صار معلوماً فدع نكيره ومن أراد الحج فليعجل عن النبي الهاشمي المرسل ولا يقدر للحج مريضاً معضلا
فانه قد يمرض المرء وهكذا اتضل تلك الراحله ولا استطاعة تكون حاصله لا سيما ان كان قد تعوّدا أمر الركوب عند ماقد قصدا فمن تعود الركوب يافتي لا يقدرن بدونه كيف أتى وان يكن ذلك عذراً فاعلما حط به الحج ولم يلتزما فانه قد فاته فضل جلـ جزاؤه يفوته بلا جدل ومن يفوته جزاء الحج مع مولاه فالخير به قد انقطع وحجه المبرور ماله جزا نصاً سوى الجنة يانعم الجزا وحاجة تعرض قال الهادي فاغتنم الفرصة في العباد فان هذا الدهر ذو تقلب أحواله لم تثبتن يا ابن أبي وانه في العمر مرة وجب من الله لنا ولا عجب لو قلتُ أن الحج كل عام لجاءكم بثابت الالزام وجب أثبته الله كذا ولا عجب
لو قلت فيه انه أيضا
لطفاً
ولو أتاكُمُ كذا تركتم ولو ولو تركتم فعله كفرتم يدل أنه مفوّض اليه لو شاء لذاك يفرض لكنه المبعوث رحمة فلا يأمرنا بكل أمر أعضلا اذ راجع الجَبَّارَ في الصلاة حتى انتهت للخمس في الاثبات ملك الزاد وتلك الراحله تبلغنه في مسير
القافله