الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١ولم يقم للحج فليمت كما شاء يهودياً خبيثا مجرما أو شاء في ضمن النصارى قد ورد وهو وعيد عم في كل أحد ففى الكتاب قال لِلَّهِ على هذا الورى الحج بنص عُقِلا فعم للكل من الناس اعلما فكان عينيّاً لكل ألزما وهو من الوجوب بالتهديد قد صح عن المختار مصباح الرشد وقال حجوا قبل أن تنبت في بادية ذات النفاق المتلف وتلك أشجار بها الهلاك قد يطرق هذه الدواب في سند تأكلها ثم بها قد نفقت هلکت معناها في التفسير يعني
وهو علامة على امتناع
•
حجک
لهذه الدواع
صح
أنتم تحجون على هذى الابل وهي من المرعى تعيش فاحتفل حينئذ يهلكها مرعاهـ فلا تحجون وذا معناها وهكذا حجوا يقول قبل أن ع الحج بحادث زكن ذلك عبد حَبَشي أصمعُ أصمعُ أخبث خلق الله أخبث خلق الله غر أفدع يهدم للكعبة راً حجرا من بعد آخر متى ما كفرا ينقضها نقضاً متى حق القضا وكل شيء فله أنقضا فأين حجكم بعيد ذاكا والبيت مهدوم أتى كذاكا نسألك اللهم تأييد الهدى وان ترد كل غر أفسدا والحج من قبل النكاح في خبر أورده القطب الهمام المعتبر ونصف هذا الدين بالنكاح يحفظ قد صحح في الصحاح فالحج في الصحاح أيضا قُدِّما على النكاح يا أخي فافهما عناية به وأمره علي لأنه ركن من الدين جلي لله قد قال على الناس اعلما من استطاع الحج فرض حتما بشرطه استطاعة السبيل شريطة جاءتك بالدليل فكل من أمكنه الوصول قد عليه هكذا ولا فند لأنما استطاعة السبيـ ــة السبيل إمكانه الوصول في التأصيل