الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢كقوله هل من سبيل فاعلما الى خروج هكذا قد رسما يعني الى الوصول دون ما امترا كذاك في النص جلياً ظهرا وهل الى المرد من سبيل يعني بذاك النص من وصول والزاد مع راحلة ولا خفا تلك استطاعة يقول المصطفى كان ذاك واجداً ولم يحج يلحقه الوعيد في نص خرج في عدة من الأحاديث الغرر الغرر أوردها أهل العلوم والبصر من طرق يطول ذكرها ولا ريب على ذاك الهداة الفضلا ومن يكن لم يجدن الزادا فعذره صح فـ ع المرادا
من
بالدليل
وواجد الزاد ولما يجد راحلة كذاك في ذا المقصد وصحة الجسم كذاك تعتبر ان المريض عذره معهم ظهر كذلك الخايف للأعداء أو كان خاف مطلق الأدواء والشيخ أيضا ضعفه قد ظهرا وأنه بذاك معهم عُذرا وكل مانع من الوصول فذاك عذر صح فقول خير الخلق الاستطاعه راحلة والزاد والجماعه ذلك مقرون بأشياء أخر بيَّنها أهل العلوم والأثر فهو خلاف ما يقول في الأثر بعضهم من الوجوب المستقر على الذي لم يجدن الراحله والزاد فافهم واتركن قايله والمشي ان كان يشق فاعلما فرض الوجوب هاهنا لم يعلما يسره عُرِف وما يشق رَدَّه كل السلف دين الله وليس في الدين أختي من حرج فضلاً من الله به الکل ابتهج والحرج الضيق هنا ولا خفا لا ضيق فى الدين يقول المصطفى
لأن
وامرأة قد وجدت للزاد وغيره
محرم لها لم يجب
لأنها ليس تسافرنا
من لازم المراد
عليها هكذا في المذهب
ع غير محرم لتعلمن
ذلك للضعف الذي قد علما وعورة تستدعين المحرما
-
12