الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٧سر عن الخلق استتر
آمن به من دون اغراق النظر فانه وانه مزلة الأقدام بل أنه مضلة الافهام يقصر دونه النهى السليم وتعجزن عن دركه الفهوم واين عقل المرء من درك القدر فانه غيب خفى عن الفكر والغيب فيه يجب الايمان الايمان كمثل ماقد صرح
القرآن
قال النبي أمسكوا اذا ذكر اذ ليس يدريه سوى رب القدر قد لعنوا في سالف النبوة
والقدريون مجوس
الأمة
قد جاء لعنهم لسبعين نبي لما أتوه من خبيث المذهب خاضوا بجهلهم خضم القدر فاغرقوا بكفرهم في سقر والفرض من ذلك ايمان بما قدره وما قضا وغاية الأمور للجبار والحمد لله القدير الباري
رب
السما
97
٩٧ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.