كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٨

الهامة والعدوى والصفر

وحيث ان الجهل داء معضل غير عجيب أن تضل الجهل والخير كل الخير في اتباع شرايع الله بلا نزاع ذلك ان الوحي نور في الورى كالبدر أو كالشمس فينا أسفرا لاجهل عنده بل الجهل يقع مع غيره من كل أرباب البدع والعرب لما تركوا العلم العلي من شرعهم في وحي من شرعهم في وحي تلك الرسل وحكموا الأهواء في الأديان وتابعوا بذاك للشيطان وانخرطوا فى هوة الضلال وركبوا مراكب الوبال وابتدعوا لهم امورا تذكر عنهم بها جاء الينا الأثر وذاك حكمة عن الخلق اختفت الا الذي اهتدى لها فقد ثبت

يكون ردها من

قد جعلت تقدمة لاحمد مجدد الدين للامام الأوحد الأدلة له على صدق الهدى في الدعوة قام لردها لانها هوى وهي أمور قد رواها من روى من ذلك الهامة والعدوى معا وصفر أبطل فيما شرعا ومثله بحاير إذ تبحر كذا سوايب وحام يذكر فابطل الشرع أوابد العرب وقد قضي في ذاك ايضا بالعجب وقال لاهامة لا عدوى ولا يكون ايضا صفر إذ أبطلا قد زعموا زعما خبيثا باطلا وحكموا عقلا خليا جاهلا يخرج من راس القتيل طاير يدعونه الهامة وهو ثاير يصيح (أسقونى) ومعناه خذوا ثأرى فلا أسكن حتى تأخذوا وقيل بل روح القتيل في العرب تصير هامة تصيح بالطلب تقول أسقونى الى ان يدركوا ثأرا له وبعد ذاك تهلك وقال بعض بل عظام الميت أو روحه تصير مثل الهامة

-

98

-