الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥أو
يسقط عنها وبقى في المال توصي به حقا بلا جدال ومن يكن آيس من بُرء المرض يؤجرن عنه لمانع عرض فان رأى من بعد ذاك عافيه ونعمة من الأله وافيه فليس يجزيه الذي قد أجرا به كذا قال الهداة البُصَرا وجدت من بعد ذاك محرما يلزمها الحج حكاه العلما ويلزم الفقير المستطيع كذاك قالوا كلهم جميعا فانه ان استطاع قد وجب على الذي استطاع دون ما عجب ولم يكن وجود زاد معتبر اذ ذاك مع راحلة لذا البشر اذ ليس كل أحد ولا مِرَا تعود الركوب عند البصرا بل فيهم من ليس يركبنا لو كان للمركوب يدركنا اذا قيل له الزاد يجب فكلنا قال به ولا عجب أما الذي في مشرق الأرض متى مشرق الأرض متى يسطيع للمشي عليه ثبتا وهكذا من قدر الفرار قد صح عليه بالوجوب المعتمد بأي وجه كان يوماً حصلا له أمر اليه وصلا ومن عليه حج البيت عند العلما وليس من راحلة فلتعلما لا تجعلن ما قال سيد البشر قيداً فقد جاء لمقصد ظهر ذلك جاء رافعاً أمر الضرر وقاطعاً عن الورى أمر الخطر
15
-