الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦الفور والتراخي في الحج
وحيث ان الخلف بين العلما في الفور والتراخي مما عُلما بعض الى الفور تراه يذهب وللتراخي بعضهم قد ذهبوا وكل قوم قوم فلهم دلايل دلت على ما قرر الفطاحل الراجح في المقام وما له يدل في الأحكام أنا أبين المرام واكشفن عن ذلك اللثاما ترى الارشاد للأنام يضيئ كالنبراس في الظلام
من
ومن أراد الحج فليعجل في خبر للفور دل فاقبل فانه قد يمرض المرء ورد معللاً به لما كان قصد وقد تضل في الحديث الراحله فسارعوا له قبيل الناز له مَلَكَ الزاد أتى في خبر يبلغنه لذاك الوط وهكذا راحلة ولم يحج فانه من دينه جهراً خرج فلا عليه أن يموت فاعلما به يهودياً خبيثاً مجره أو أنه من أمة النصارى دل على الفور لنا جهارا لله يا هذا على الناس نزل في الذكر حج البيت فوره عقل فان من بواجب الله استخف فانه هاو الى عمق التلف ومن يكن أخر عن أداء واجبه في حق ذي الآلاء فانه به استخف جهرا وانه به أصاب الكفرا وقال حجوا قبل أن تنبت في بادية نَبَتَها فلتعرف لا تأكل الدواب منها فاعلما الا أُصيبت وله فلتفهما ذلك مجهول الزمان حذرا به لتعجيل المرام للورى فكان ذاك يوجب التعجيلا حين غدا عن علمنا مجهولا وقوعه في الحال قطعاً ممكن فأين تأخير يحل فافطنوا وقبل تزويج الفتى في خبر وذاك للتعجيل دل فانظ
-