كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧

ومن تراخى عندما الامكان قد

له ضيع واجب الأحد صح بلا خلاف في مقال متضح

فانه تهاون بالدين

وسارعوا وعجّلوا حث إلى أداء واجب الاله ذي العلا

أئمة الحق بلا إنكار

لأنّ شكر الله بالنعما وجب حالاً وذا منه على الخلق كتب تلك أدلة عن الأخيار بها استدل العلما الأبرار فينا على الفور ولا انكار وحط شغل ذمة قد وجبا وذاك بالأداء عند النجبا وقيل بالتراخي في السنة صح وأوردوا عليه برهاناً وضح وأوَّلوا أدلة التعجيل لمنهج يلوح في الدليـ الدليل للاهتمام لا سواه فاعلما وعن تهاون تراه العلما وان تعجيل الأمور أفضل في الدين لا ما كان يوماً يهمل ودون شك أفضل الأشياء تعجيلها في حق ذي الآلاء وجايز فيها التراخي يا فتى من دون تضييع لها كذا أتى أما الذي يقصد للتضييع قد سعى الى الهلاك دون مافند ألا ترى أن النبي لم يحج سوى الوداع وهي حجة البلج وهي التي الدين بها لنا كمل كما على ذلك أقطاب العمل وانها هنا دليل متضح للقول بالتراخي ذاك القول صح لو كان وارداً على الفور لَمَا أخره هادى الورى من العمى وقيل حَجَّ قبلها من مكة وقيل حجتين أي في بكة وقيل بل حجّ كثيراً واعتمر قبل وبعد حججاً تتلو عمر وقال بعض لا يضاف أبدا الى النبي غيرها وهو أي غير حجة الوداع في الأثر يرفعه لنا الهداة في السير وان يكن حج سواها فاعلما فهي التي له أضاف العلما مكة قد كان حجهم لغير سنة

الهدى

وحجه مع قومه من كانوا يحجون وينقلونا للحج حسبما رأوه دينا

-

17