الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٠21
-
ابن طلحة ارتفعا الى الإمام عبد الملك، وكان دريد بن عتاهية بصحار
فادعى على بكر مالا، وتفالس عليه بكر
في ما ذكر لنا فقال الإمام
-
-
•
لبكر بن طلحة أخذت ماله،
وذهبت به فحبس وشد عليه بكر فقال في ذلك، ثم أقبل على دريد فقال: ما أصنع لك به، أقطع لحمه، حدثني هذا محمد بن محبوب
وسعيد بن محرز
ومن ما وجدت في الآثار من أصحابنا: ويقال: انما يمضى الصلح
بين الناس في ما يختلف فيه من الأمر أو أمر ملتبس لا يعرف وجهه
ولا يجوز للإمام أن يحتجب عن رعيته إلا فى وقت لابد له منه لقول النبى صلى الله عليه وسلم: من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله تعالى عن حاجته وخلته وفقره.
عن أبى الحوارى فى رجل باع لرجل مالا ثم أشهد أني قد بايعت فلان بن فلان مالى بمائة درهم، وقد استوفيت منه الثمن، ولم يكن المشترى دفع اليه الثمن، فلما طلب البائع الثمن قال المشترى: ليس لك على شيء، وقد أشهدت أنك قد استوفيت منى الثمن
فعلى ما وصفت فان كان مع المشترى بينة أن البائع أشهدهم أنه قد استوفى منه الثمن، وطلب البائع اليمين بالله الى المشترى فعليه اليمين بالله لقد أوفاه ثمن هذا المال، وما عليه من ثمنه شيء
فان لم يكن مع المشترى بينة فان القول قول البائع، وعلى المشترى بينة بالوفاء.