الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠فمنه أى من الفعل ما هو ماض، وهو: الدال على زمان قد مضى: كضرب
ومن خواص الماء وأل التعريفية في لفظة التما هنا للعهد، أي اللفظة المعهودة في
في نلت وجاءت، وماز الشيء يميزه فرقه عن غيره
وما على الحال أو المستقبل
دل فإنه المضارع
آکولي
وما دل على زمن غير الماضى، وهو الحال أو الاستقبال، فهو المضارع لا غير، كيضرب، واختلف في أصل وضعها، أهى للحال أو للاستقبال،
واسكل من الفريقين حجة وكان الأول هو الأصح عندى.
وأما دلالة نحو: لم يضرب على الماضى، فليس بالوضع، لكن بوجود قرينة
دات على ذلك فليمة بر
بالشين خُص أَوْ سَوْفَ قَدْ رُسِم
وهكذا خُص بأن قد ينجزم
ومن خواص المضارع: دخول السين وسوف عليه، فهما ينقلاته إلى
المستقبل
ومن خواص الجزم: كلم يَضْرِبَ، وَإِنْ تَضْرِبْ أَضْرِبْ.
والأمرُ صوغ لطلب الفعل
للنون قابل المثل انفعل
حد الأمر بأنه صيفةٌ يطلب بها الفعل من فاعل مخاطب، نأخرج بلفظ