الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٨1. A
المزيد، وفتح العين: كقاتل وشارك وبايع وقاول ورامى، مقاتلة ومشاركة ومبايعة ومقاولة ومراماة، وهى المقيس فيه، والخلف في الفيعال والفعال: هل
يكونان مقيسين والثاني هو الأكثر، والأول فيه الياء دلالة على ألف فاعل. وقال بعض النحاة: وه. الأقيس، ونسبه إلى اليمن، فإنهم يقولون: قاتل قبالاً، أو ضارب ضيراباً، ورامى ربماء، وخاصم خيصاماً، والأشهر مع النحاة قتالاً وضراباً وخصاماً ونحو ذلك، وهو أنصح من الفيعال على كل حال، لأن القرآن قد ورد به كثيراً خو: وهو الله الخصام) و (قُلْ قتال فيه كبير) وغير ذلك كثير
ورابع المزيد تا في الأول
يهم واكبير سابق المال
المزيد في أونه ناء كنتدحرج و تجمل وتخلخل، وتضار بوا، فإن الرابع الذى كان مفتوحاً في الماضى يجب ضمه، فهو المصدر كالتدحرج والتجمل والتخلخل والتضارب، فإن كان آخره حرف علة، فن الرابع وهو السابق المعقل يجب كسره كتسلقى وتجلى وتدانى تسلقياً وتجليا وتدانياً ونحو ذلك
وبالتف مال أتى
تفسار
ومنع الإطراد أصفى منهلا
تفعل المضاعف المين مع زيادة التاء في أوله، قد وقع في مصدره التقمان بفتح تم كسر ثم مشدد كتماق عملاقاً، وتجعل بجمالاً واختلف في هل يكون ذلك مقيساً، والأرجح نقله الغلبة التفصل فيه على ما سواه ولقلة التفصال وعلى رأى آخر
فإن التفعّال لتكثير تقتل وكذلك الفعال مع ممل