الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٩والسابق الآخر يما ينتدى
بهمن وصل انتَحَى وَامْلوا
الحرف الذي قبل الحرف الأخير مما يهتدى بهمزة الوصل، يحب فتحه ومده
كا نطلق انطلاقاً، واحتمل احتمالاً، واستخرج استخراجاً، واعذوذب اعذيذاباً
واستغنى استغناء، وما شابه ذلك
•
وأما المعل العين من باب استفعل كاستعاذ واستقام فما قبل الأخير منه محذوف
كالاستعاذة والاستقامة، وقد مضى فلا حاجة إلى تكراره.
و كثر تلو الثاني مِنْهُ يلزم
وَلَيْسَ هَذا بابا كادار اتم
قلو الثانى أى الثالث يجب كسره في المصدر: كالانطلاق والاكتساب وكالا - تمارة فى المعتل ونحو ذلك، وليس من هذا الباب ما اجتلب همزة الوصل من إدغام أوله نحو: أدار أتم بمعنى تدار أتم وإِذَا قِيلَ الكُمُ انْفَروا فى سبيل الله انا قلتُم إلى الأرْضِ) أى تنافلم، وفى نفعل نحو: اذكر بمعنى تذكر، ومنه: ليذكر أولوا الألباب) فهذا وما أشبهه يرجع إلى أصل قياسه في المزيد تام في أونه، فيقال في اناقل الذى وزنه تفاعل: اناقلا بوزن التفاعل مدغم الأول إذا شئت، وفى اذكر تذكراً أو اذكرًا بالإدغام، ولا يجوز انيقال
واذكار.
وغيرُ مَا مَضى فبالنقل حرى
ونابَ عَنْ مَصْدَرٍ اسْمُ الْمَصْدَرِ
غير ما سبق من الأوزان في مصادر الأعمال العادية الثلاثي، فهو منقول: