مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

الركن الثاني في الأسماء وتصريفاتها

باب في النكرة والمعرفة

قابل تعريف بال مودرا

أو شبهه فا اسمه المفكرا

قد ذكر في أول القصيدة الاسم والفعل والحرف، فأتى بحد كل واحد من هذه الأقسام، وما يختص به، وفى هذا الركن يشرح من الأسماء ما يحتاج إليه مما يتصرف فيه لفظاً، كالجم والتصغير والنسب، أو معنى: كالتعريف والتذكير،

وذكر العلم والمركب، والضمائر والموصولات ونحو ذلك مما تتقلب فيه على أحوالها، وفي ذلك فالاسم إما نكرة وإما معرفة، فهما قسمان لا غيرهما، وعلامة الفكرة ما يقبل دخول أل التعريفية عليه، كرجل وجمل، والرجل والجمل أو شبهه، أى شبه القابل في معناه، كذو بمعنى صاحب فى: مررت برجل ذى مال، فإنه لا يقبل دخول أل عليه، ولكن شابه القابل في معناه.

وكذلك اسم ما في قولك: مررت بما معجب لك بخفض معجب أي شيء لك، ويكون معرفة إن قدرته بمعنى الذى، أي بالذي معجب لك

برفع معجب، والعائد محذوف، وليس هنا موضع ذكره وسيأتى إن شاء الله.

وغيره عرف كانت وَالفَتى

زيد وَذَا ابنِى وَالَّذِي و يا فتى

غيره أى غير النكرة هو المعرفة، وهى سبعة أقسام استوعب أمثالها

هذا البيت