الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٥125
باب الضمائر
الْمُضْرُ الَّذِي الْمُسَنِّى أَنهَهَا
غَيْبَةً أو خطارا أو تكلما
حد المضمر بأن ما وضع لتعيين مسماه مشعراً بغيبته: كهو وهى وهما وهم
وهن، أو خطا به كأنت وأنتِ وأنهما وأنتم وأنتن، أو تكلمة كأنا ونحن،
والكوفيون يسمون الضمير كناية ومكنى.
وغير ما استقل فهو المتصل
كابني ذَرِيهِ إِنَّهُ مِنْكِ خَجِل
ما استقل، أى الذى استقل بنفسه مستغنيا عن وصل غيره به. وغير المستقل بنفسه فهو المتصل، لأن الضمائر قسمان: مستقل بنفسه كانت وَهُوَ وَأَنَا، فهذا هو الضمير المنفصل، وغير مستقل بنفسة كياء ابنى فهذا هو الضمير المتصل، وعُلِمَ من تخصيصه للمتصل بغير ذى الاستقلال أن المنفصل الذي استقل لأن الشيء ينفهم من ضده، وذلك ظاهر، ومثل للمتصل بالياء التي للنفس من ابنى والياء التى هى ضمير الأنثى الواحدة في ذرى، وهاء الغيبة في ذريه وفى إنه، وكاف الخطاب في منك
هو
ودل أيضاً بالأمثال على أن الضمائر قد توصل بأواخر الأسماء كالماء من ابنى، وبالأفعال كالياء من ذريه، وبالحروف كالهاء من إنه، والكاف
من منك
وقد يوصل الضمير أيضا كما فى الياء والهاء فى كلمة ذريه، وأشار بالأمثال