مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

1260

-

أيضا أن الضمير قد يكون مجروراً كالياء من ابنى، والكاف من منك، وقد يكون مرفوعاً كالياء من ذريه، وقد يكون منصوبا كالهاء من ذريه وإنه.

توضيح:

ذكر الياءين من ابنى وذريه، والهاء من ذريه وإنه، والسكاف من كلمة منك أصولا لما يتفرع منها أو يشابهها مع الاستيفاء لها، بحسب إجمالها، فأما القاء من ابني وضربني، فهى ياء النفس ولا تقريع لها من لفظها، فهى لاواحد ذكرا كان أو أنتى، وفرعها: نا في نحوة ضربنا ولنا، فهو للذكر بن والأنثيين، والذكور والإناث، والياء التى هى للواحدة المؤنثة المشار إليها بكلمة ذرى،

ولا تكون لغيرها، لكن موضعها يكون النون في الجمع نحو: قلق ويقلن. والمرفوعات قد تكون للمتكلم نحو فعلت وفعلن، وللمخاطب نحو: فعلت بالفتح وفعلت وفعلها للذكرين وللأنثيين، وفعلتم وفعلتن، وافعلا وافعلن، وللغائب فعلت هي فعلا للذكرين وأما للأنثيين فعلقا نحو: (قالتا أتينا طائعين)

فعلوا فعان.

والمنصوب والمجرور للمتكلم والمخاطب في أكرمنى ومر بي، وأكرمنا ومر بنا، وللمخاطب أكرمك بالفتح وأكرمك يا هند أكرمكما وأكرمكم وأكرمكن، ومر بك إلى مربكن والنائب منصوباً أو مجروراً كأكرمه ومره

به إلى أكرمهن ومر بهن" ..

إيَّايَ مَعَ فُرُوعِهِ انْصِبُ فَاصِلاً

وَارْفَعْ أَنَا هُوَ أَنْتَ مَعْ مَا شَاكَلا

للنحاة في أي مذاهب: