مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

--

128

-

و اسم فعل الأمر كنزال، أو اسم فعل المضارع كاف، أو المصدر الواقع بدلا من فعله نحو: ضرباً يا زيد ونحو ذلك، كأفعل التفضيل، وليس وعدا

وأخوانها إذا استعملت أفعالاً.

وحَيْتُ سَائِدَ مَجِيه المُتصل

فلا تُبِحْ فِي الْاخْتِبَارِ المنفصل

إذا أمكن مجى الضمير المتصل، فلا يجور أن يوضع موضعه الضمير المنفصل:

نحو: ضربتك فلا يجوز: ضربت إياك، ويجوز ذلك في الاضطرار كما قال الشاعر: بالْبَاعِثِ الْوَارِثِ الْأَمْواتِ قَدْ ضَمِنْتَ

إيَّاهُمُ الْأَرْضُ فِي دَهْرِ الدَّهَارِيرِ

وحيث لا يجوز الوصل محصور في مواضع هى يبتدأ به نحو: أنت قائم أو

يتقدم على عامله نحو: إياك نعبد

الثالث: الفصل لغرض للحصر نحو:

ما

ا قطر الفارس إلا أنا

تكون وإياها بها مثلا يعدي

ونحو: (إنما أنا بشر مثلكم) أو بعاطف: (إنا أو إياكم اعلى هدي).

الرابع: أن يحذف العامل نحو: إياك والشر:

الخامس: أن يكون العامل معنوياً نحو: الكريم أنت.

السادس: وقوع الضمير المرفوع بعد حرف نحو: (مَا هُنَّ أمهاتهم). السابع: أن يرفع بصفة جرت على صاحبها نحو: زيد عمرو ضاربه هو مطلقا عند البصريين أو مع خوف اللبس عند الكوفيين