الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣١خلفيه
أو
كنهما
والخلف في الأرجح أى مِنْهُما
قد اختلف النحاة في الضمير الواقع خيراً لكان أو إحدى أخواتها، هل المختار فيه الوصل أو الفصل؟ وكذلك ثاني الضميرين المنصوبين في باب ظننت مما يختلف فيه فيقال فيهما: كنته وصرتك، وظننت كه وخلتنيه، وكنت إياه، وصرت، وظننتك وخلتك إياه على الفصل و المختار مع سيبويه وأكثر النحاة الفصل، والوصل هو المختار مع الرماني وابن الطراوة، واختاره ابن مالك فى الألفية ووافق سيبويه في التسهيل على اختيار الفصل في باب ظننت، وخير قوم فى ذلك، واختيار ابن الحاجب في الكافية انفصال خبر باب كان
الفصل بين خَير وَمُبْتَدا
ضير رفع هُوَ طبق البتَدَى …
الفصل وتسميه الكوفيون: عماداً، وهو اسم اصطلاحي لضمير مرفوع منفصل، متوسط بين المبتدأ والخبر، نحو: زيد هو القائم، وشرطة أن يطابق المبتدأ في تثنيته أو جمعه نحو: الزيدان هما القائمان، والزيدون هم القائمون وتذكيره كما مر، وتأنيثه فى تثنيته وجمعه فهو مطابق له في كل أحواله، وإلى
وجوب فصله أشار بقوله
والانفصال فيه شَرط وَهُوَ مَعْ
ذِي الْعَمَلِ اللَّفْظِلِى أَوْ دُونَهُ شُرَعَ
دونه بتسكين هاء الضمير فيها على لغة بني عقيل وكلاب، وغيرهم يجز