مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

147

-

وَهُوَ إِلَى الْمَنْقُول وَالْمُرْتَجَل

منقسم على المقام الأفضل

ينقسم العلم أيضاً إلى منقول ومرتجل على الأشهر

وعن بعض: أن الأعلام كلها مرتجلة.

و قال آخرون: كلها منقولة.

وقال قوم: إنما علمته بالغلبة ليس بمنقول ولا مرتجل، فهو قسم ثالث. وإلى هذه الأقوال أشار بكلمة: الأفضل مع ترجيح القول الأول. فالمغفول ما استعمل قبل العلم الغيره وضده المرتجل.

فالمنقول من اسم عين كجعفر وأسمل، وبالاشتقاق كالحارث والفضل ومنصور ويحيى، وتغلب وأحمد، وشمر من الماضى، أو حرف ك إلى أو نحو ذلك، والمرتجل كسعاد وأرد، وهو على قياس بل إما بفك مدغم كحب، أو بتصحيح إعلال كهامان، أو بفتح مكسور كموهب أو نحو ذلك، وهذا التقسيم مما يتسع

القول فيه

وفي افتراق علم الأجناس

عن اسمها الخلاف بين الناس

علم الجنس قد يوضع لبعض الأجناس التي لا تؤلف غالباً كالسباع والوحوش، وللمألوفات قليل كأبي المضاء للفرس وهو يساوى العلم لمعان فإنه لا يضاف ولا يدخل عليه حرف التعريف، ولا ينعت بالنكرة، ويحسن كونه مبتدأ، وانتصاب المفكر بعده على الحال جائز، ويمتنع صرفه للعلمية مع سبب زائد، فبهذا يشبه العلم الشخصي في أحكامه اللفظية، ويخالفه من جهة عمومه وهو لفظى: كأسامة وأبي الحارث للأسد فيهما ومعنوى نحو: برة وفجار للمبرة والفجرة.